أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

ظاهرة "الرقمنة الكبرى" 2026: كيف ستغير مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي وجه الاقتصاد الجزائري؟

يشهد مطلع عام 2026 تحولا تاريخيا في المشهد التقني الجزائري. مع إعلان فخامة رئيس الجمهورية عن انطلاق "العصر الرقمي الشامل"، بدأت ملامح "الجزائر الذكية" تتضح من خلال استثمارات ضخمة في البنية التحتية ومراكز البيانات (Data Centers) التي ستجعل من الجزائر قطباً قارياً للتكنولوجيا.

  1.  بورصة الجزائر تدخل عصر "التكنولوجيا العالية": 

في خطوة غير مسبوقة، تستعد بورصة الجزائر لاستقبال شركات تكنولوجية كبرى في عام 2026، من أبرزها شركة "أيراد" (Ayrade) تهدف هذه الخطوة إلى تمويل بناء مراكز بيانات متطورة داخل البلاد، مما يعني استضافة بيانات الجزائريين محليا، وهو ما يرفع من معايير "السيادة الرقمية" (Sovereignty AI) ويقلل من الاعتماد على الخوادم الأجنبية.

2.  قمة "Global Africa Tech 2026":

 الجزائر عاصمة الشبكات تستعد الجزائر لاستضافة منتدى Global Africa Tech في مارس المقبل. هذا الحدث ليس مجرد مؤتمر، بل هو نقطة التقاء لأكثر من 50 وزيراً وخبيراً عالمياً لمناقشة "تقارب الشبكات". بالنسبة للمبرمجين والمستثمرين الجزائريين، هذا يعني فرصاً هائلة في مجالات الألياف البصرية، اتصالات الأقمار الصناعية، والأمن السيبراني.

3. الذكاء الاصطناعي (AI) في الإدارة والتجارة 

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد "ترند" في 2026، بل أصبح واقعاً في الشركات الجزائرية. تتبنى المؤسسات الآن تقنيات التعلم العميق (Deep Learning) لتحليل الأداء المالي والتخطيط للمستقبل. 

نصيحة للمستقلين: إذا كنت تعمل في مجال البرمجة أو التصميم، فإن الطلب على "تطبيقات الذكاء الاصطناعي المخصصة للشركات" هو الأعلى سعراً في سوق العمل الحر حالياً.

4. ثورة الدفع الإلكتروني والخدمات الرقمية 

مع تحديثات تطبيق "بريدي موب" (BaridiMob) الجديدة والتوجه نحو "البنية التحتية الرقمية العامة" (DPI)، أصبح المواطن الجزائري يعتمد كلياً على هاتفه لقضاء حاجياته. هذا التطور فتح الباب أمام ظهور شركات ناشئة (Startups) متخصصة في الخدمات اللوجستية والتجارة الإلكترونية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التوصيل.

Adam M
Adam M
تعليقات